العدد الثالث من مجلة ( منابع القصيد )


 

 


 

 

 

 

 

المقدمة :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

16 قصيدة لــ 16 شاعر من شعراء منتدى الشدادين

كانت حصيلة هذا العدد من مجلتنا "منابع القصيد"

قرأتها بعمق وقضيت معها أطول أوقاتي وأجملها

صحيح أنها سرقتني من وقتي لأسابيع ولكن استمتعت بها

محاولة أن أكتب تعابيري العفوية كمقدمات لقصائدهم

ولكن كيف لي ذلك ، أظنها مستحيلة !!

كيف لي أن أكتب "التصفيق" المتوالي

وأردد لفظ الجلالة "الله" لما يقارب المئة مره

بسرعة عاليه لدهشة هذه النصوص في سرعة

نفوذها للروح وانتزاعها الدهشة من مستقرها,

فــ لو أن الأصوات تكتب لملأت الصفحة

بضجيج إعجابي بنصوص شعرائنا الباذخة "

أترككم مع عذوبة تلك القصائد متمنية لكم انسجاماً

رائعاً يسافر بكم لعالم الشعر والقصيد وفن القوافي ..

 

 

,,,

 

 

 

الشاعر :فايز ابن مشحن والذكرى القديمة

 

 

 

 

الحاجة اللي على الأنذال حدتني لــ شاعرها : ابن جربان

 

الشاعر : صقر المراجل في قصة غموض

 

الشاعر: ماشع الشدادي و ياشينها لاطاح من عينك إنسان

 


  الشاعر : من رؤوس بنيوس و غزال الريم

 

 

 

الشاعر : سطام الجياشي و تكفين قبل الزمان الشين يغدر بي

 

 

 

 

على شاطيء القوافي يقف الشاعر :فهد بن رزيقو دخيل عيونك

 

 

 

لـ الشاعر :محمد المريري و ياليتني في بيتكم باقة أزهار

 

 


  الشاعر : الرحال من أول رسالة عرفتك بس أبي أتأكد

 

 

 

وياذوي شداد .. ما فيكم صغير لــ الشاعر : انحش جيتك

 

 

بهدوء الكون الشاعر : أبو فيصل الحلافي في لحظة يقين

 

 

وبأصعب القوافي تنهال قصيدة الشاعر : واعي و الوقت ولياليه العضيّة

 

 
 
الحب خلا الحال من دون في دون اعتراف يدوّنه الشاعر :الغربي

 

 

 

الشاعر : فواز البلاهدي يصرّح ياليت أبو متعب يجي في مكاني

 

 

الشاعر: عبدالعزيز عوض يعانق واشنطن ويغازل باريس

 

 

الشاعر : عبدالله البلاهدي و دام في صدري جروح وضيقتي معروفة


 

 

 

 

 

 

وقالها سعد بن جدلان : وإلا الغلا والله إن يبطي وهو غالي

 

 

قصة تترجمها قصيدة صوتية تحمل عذوبة لاتقاوم

 

 

 

 
 

أبيات و أوقات

 

 

هنا أبيات لم تكتمل وظلت بصمتها في قلوب شعرائها للأبد

فـ للشعر غيومه التي لانعرف متى تمطر ،

 

وبأي أرض يستقر رذاذها ..

ربما يداهمك ليلاً ..

ويفاجئك بجيوش أفكاره صباحاً ..

ويخدعك بحضوره ظهراً ..

زاويتنا "أبيات و أقات"

جمعت شتات الحب .. والحلم ..

فكان هذا البوح لشعرائنا ...