حينما تتبعثر
أبجديات الشعر
يكون هناك من
يحاول
أن يشعل القوافي
روعة ويجعلنا
نسافر في جمال
الحرف
شاعر
المنتدى
واعي
يتبعثر أبياتاً
رداً لسؤالي
عندما فاجأته
يوماً برسالة قلت
فيها :
/
شاعرنا الرائع
واعي هناك أبيات
أو قصيدة كتبتها
يوماً ورددتها
بينك وبين نفسك
هل تسمح لي أن
أتطفل على شعرك
وأسرق تلك
القصيدة وتكون
لي السبق في
إشعال شمعة على
صفحات
الإبداع الشعري ؟
*
*
وكانت هذه قصيدته
التي تشبه صحاري
الشوق
عندما تتلهف على
غيمات الوصل فــ
كان للحب
والغياب في
كلماته سحراً
يسرق الألباب ..
*
*

*
*
وهناك وعلى رفوف
المشاعر
والأحاسيس لنا
وقفة أخرى
لمجموعة شعرية
جذّابه لشعرائها
المتميزين في رصف
المعاني وترويض
العبارات وصنع
القصيدة
بموسيقى هادئة
تميل للعزف على
أوتار القلوب
الملتاعة..
*
*
وللوداع ومقادير
الليالي والفرقا
وعاشقها
الشاعر
القدير
ابن جربان
في معزوفة
شعرية ذات موسيقى
حزينة لجفاف
ينابيع الحب
وهموم الغياب ..
*
*

*
*
ولشاعر
اللحن الحزين
الرائع
تـــركي الشدادي
اطروحة شعرية
تشبه
غيمة من
بياض من
دفء
حاني
وقلب
ملتاع ومهموم
وحزين يطلب
وصفة لعلاج
روحه النازفة
..
*
*

*
*
ولأمير الكلمة
ومروّض الحروف
ودكتور الغرام
الغربي
هذه الوقفة
الحزينة التي
أبدع بها
وصوّرها بأسلوب
فريد
ينبض لوعة
وأسى
فتفجّرت مكنونات
النفس المغبونة
بهذه المعزوفة
..
*
*

*
*